شات الله يرعانى

الاثنين، 20 أغسطس، 2012

المحبه

+ الله في طبيعته حب لأن الله محبة. فإن لم ينضبط تردد قلب الإنسان على نغمة المحبة للجميع
فكيف يتلاقى تردد قلب الإنسان مع طبيعة الحب الإلهي أي الله!
+ المحبة منحدرة أصلا من الله. لذلك لا تسعد ولا تفرح إلا بما يوصلها إلى موطنها.
+ إن لم يتدرب القلب على المحبة في العالم فكيف يعيش في المحبة الدائمة في الحياة الأبدية!
+ الحب الإلهي هو أعظم وسيلة تسهل لنا صلب الذات.
+ إن حبنا ليسوع يتضح في مقدار تضحيتنا، وفي مقدار ما نبذل أو نخسر من أجل يسوع ووصيته.
+ إن كل ما نعمله حتى ولو كان خيرا في ذاته لكنه خالي، من الحب والشوق للمسيح هو نفاية.
ومهما استفاد منه الآخرون فنحن لا ننتفع شيئًا "وماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم له وخسر نفسه".

مناجاة:
ياربي يسوع.. نسلم لك القلب والحواس لكي تغمرهم بحبك حينئذ تفيض حياتنا محبة لك ولإخوتك..
أخوتي. ويتسع قلبي أكثر فأكثر حتى "يتسع العالم كله"..

لأبونا بيشوي كامل